متحف الفن العربي الحديث في الدوحة يفتح معرضًا يستعيد سبعة عقود من الحداثة العراقية

افتتح «متحف: المتحف العربي للفن الحديث» في الدوحة معرض «ما يبقى في ذهن الفنان»، الذي يتناول تاريخ جماعة بغداد للفن الحديث وتأثيرها في تشكيل اللغة البصرية العراقية منذ منتصف القرن العشرين.
وبحسب وكالة الأنباء القطرية في 25 أكتوبر 2026، يجمع المعرض أعمالًا فنية ووثائق أرشيفية وصورًا ورسومًا أولية ضمن 17 محورًا، متتبعًا تفاعل الفنانين العراقيين مع الإرث الرافديني والتقاليد الإسلامية والفنون الحديثة العالمية.
وتعود جذور الجماعة إلى عام 1951 عندما أسسها جواد سليم وشاكر حسن آل سعيد. ويستمر المعرض حتى السادس من فبراير 2027، مع إبراز أثر النزاعات والتهجير في توثيق التاريخ الفني العراقي والمواد التي فُقدت من الأرشيف.
الصورة البارزة تعبيرية: Unsplash / Andrew Neel، صورة تعبيرية لقاعة عرض فني، ولا توثق الحدث نفسه.
المصدر: الخبر الأصلي لدى الجهة الناشرة (24–25 أكتوبر 2026).




