موريتانيا تبحث توسيع زراعة الأعلاف في لعصابه لمواجهة نقص الأمطار وحماية الثروة الحيوانية

كيفه – نسر الشرق: بحث مسؤولون ومزارعون في ولاية لعصابه الموريتانية، الخميس 29 أكتوبر، إجراءات لزيادة المساحات المزروعة بالأعلاف الخضراء، وسط مخاوف من تراجع الأمطار وتأثير ذلك في المراعي والثروة الحيوانية.
وجاءت المناقشات خلال يوم تشاوري في مدينة كيفه نظمته الجهات المعنية بسلسلة الألبان والأعلاف، بمشاركة ممثلين عن السلطات المحلية والقطاع الزراعي والرعوي.
وأعلن مسؤولون أن عدداً من المزارعين أبدوا استعداداً أولياً لتخصيص أكثر من 100 هكتار لزراعة الأعلاف، مع السعي إلى زيادة المساحات لاحقاً إذا توفرت الإمكانات اللازمة.
وتعتمد الولاية على أنشطة رعوية تشمل الأبقار والأغنام والإبل، كما تستقبل قطعاناً من مناطق مجاورة، ما يجعل توفر الأعلاف قضية اقتصادية وبيئية مهمة مع احتمالات ضعف الغطاء النباتي الطبيعي.
وركز المشاركون على ضرورة التحرك المبكر للحد من آثار نقص الأمطار وتحسين الأمن العلفي، دون إعلان أن المساحات المقترحة زُرعت بالفعل.
الصورة تعبيرية لمرعى وأبقار وليست من موريتانيا.



